LightReader

Guy hyg

Daoist43zRXv
7
chs / week
The average realized release rate over the past 30 days is 7 chs / week.
--
NOT RATINGS
211
Views
Table of contents
VIEW MORE

Chapter 1 - Yyygc hhg

صباح باهت يغلف مركز العشيرة بضباب خفيف، والدخان المتصاعد من المصانع يختلط برائحة الحديد والعرق في الفناء الكبير. الأرض تهتز أحيانًا تحت ضربات الأطفال وأقدام المدربين الثقيلة، وصرخات الألم تتعالى في الهواء كما لو كان يتردد صدى العذاب نفسه بين الجدران الحجرية الداكنة.

رين جلس على الطابق العلوي، يضع يده على سور الحجر البارد، يشعر بالبرودة تسري في أصابعه. عينيه تراقبان كل حركة، كل صرخة، وكل سقوط على الأرض. قلبه ينبض بسرعة، واليد ترتجف قليلاً، لكنه يحاول أن يظل صامتًا، لا يريد أن يظهر ضعفًا.

صرخة حادة اخترقت الهواء، صوت سقوط أحد الأطفال على الأرض. رين شعر بخوف مفاجئ، رغبة بالهرب تخترق عقله، لكن شيء ما أبقاه ثابتًا في مكانه. جمع أنفاسه بصعوبة، يراقب المشهد بعينين متوترة.

اقترب ضابط العشيرة الطويل، عيناه الباردتان تنظران مباشرة إلى رين. صوته منخفض لكنه مليء بالسلطة:

"رين… هل أنت بخير؟"

تلعثم رين للحظة، نظر إلى الأرض، ثم أجاب بصوت خافت:

"أ… أحاول فقط… ألا أزعج أحدًا."

ابتسم الضابط ابتسامة قصيرة، بلا دفء، ثم انحرف بعيدًا. الصمت عاد ليملأ الطابق العلوي، والباردة التي تملأ قلب رين لم تختفِ، شعور بالفراغ والضغط يثقل صدره.

في الفناء، الأطفال يسقطون واحدًا تلو الآخر تحت ضربات المدربين. رين شعر بألم في ركبتيه بعد ضربة قوية، لكنه رفع رأسه، حاول استعادة توازنه بصعوبة. كل حركة من حوله كانت تذكره بصلابة المكان، والقوانين التي لا تعرف الرحمة.

رائحة العرق، حرارة الشمس المخترقة من النوافذ العالية، صرخات المدربين، كل شيء يضغط على صدره. كان هناك خوف، شك، ورغبة خفية في الهروب، لكنه تعلم أن لحظة ضعف واحدة يمكن أن تعني السقوط الأبدي.

بعد قليل، اقترب المدرب الأكبر وأشار إلى رين بإصبعه، ثم بدأ يحكي قصة قصيرة بصوت يحمل شيئًا من الرهبة:

"هناك أربعة أساطير… أقوياء جدًا… ربما يسمع عنهم البعض في المستقبل…"

رنّت الكلمات في ذهن رين، شيء غريب جعل قلبه يضطرب، لكنه لم يفهمه بعد. نظر حوله، الأطفال يستريحون بعد المعاناة، بعضهم لا يزال يئن من التعب.

رين جلس على الطابق العلوي مرة أخرى، يراقب الظلال الطويلة على الأبنية الحجرية، يشعر بالبرد يتسلل إلى قلبه. الدم، الصرخات، الأرض المرتجفة، كل شيء يذكره بصرامة العالم من حوله.

يده ترتجف، يتنفس ببطء، يراقب، يختبر كل شعور بداخله، لا يعرف بعد ماذا يعني، لكن شيئًا بداخله يتحرك… شيئًا لم يفهمه بعد.

الفصل ينتهي بصمت، مع شعور غامض يملأ قلب رين، يترك القارئ متسائلًا عن ما سيحدث بعد ذلك.