LightReader

Chapter 9 - الفصل الثامن

الكرامة: 

الكرامة مش عناد ومش تكبّر. 

الكرامة هي إنك تحترم نفسك،

وتعرف قيمتها

وما تسمحش لحد يقلل منها،

مهما كنت بتحبه أو محتاج لية

الكرامة مش إنك ما تغلطش،

لكن إنك متكررش الغلط اللي يهينك،

ولا تفضل في مكان يوجعك عشان بس ما تخسرش حد.

اللي يبيع كرامته، بيخسر نفسه قبل أي شيء.

الكرامة هي إنك تمشي من موقف ما بقاش يليق بيك حتى لو قلبك بيحبو ومتعلق بيه اتنزلت مرة هتتنازل مليون مرة

هي إنك تختار نفسك لما الدنيا تحاول تكسرك.

الكرامة وجعها لحظة يترجع بكرامتك ويتفضل عايش من غيرها 

بس وجعها بيعلّمك تعيش باقي عمرك مرفوع الرأس.

في ناس تفتكر إن اللي عنده كرامة متعالي ومتكبر

بس الحقيقة إنه بس "فاهم نفسه"،

فاهم إمتى يمشي، وإمتى يسكت،

وإمتى يقول "كفاية".

الكرامة مش بتتجزأ،

يا موجودة يا لا

لو ضاعت مرة، صعب تتلم تاني.

عشان كده اللي عنده كرامة،

حتى لو وجعة بعد ناس بيحبهم

ما بيرجعش لمكان اتكسر فيه.

اللي عنده كرامة ما بيجرّحش حد،

بس برضو ما بيسمحش لحد يجرّحه،

يعرف إمتى يتكلم، وإمتى يسكت،

ويعرف إن الصمت أوقات بيكون أعلى من ألف كلمة

الكرامة مش بس في العلاقات،

دي كمان في الشغل، في الصداقة، في كل تفاصيل الحياة.

لما ترفض الغلط حتى لو هتخسر،

ولما تختار تكون صادق بدل ما تتنازل عن نفسك، ده كله كرامة.

في العلاقات، الكرامة أهم من الحب،

لأن الحب ممكن يعيش بالاحترام،

لكن من غير كرامة، بيبقى وجع 

الكرامة مش عناد،

بس كمان مش ضعف،

هي توازن دقيق بين "أنا أستحق" و "أنا مش هقبل".

اللي بيعرف يحافظ عليها،

هو اللي فعلاً بيعيش مرتاح،

لأن مفيش راحة حقيقية مع الإهانة.

الكرامة مش معناها القسوة،

ومش إنك ما تسامحش،

لكن إنك تسامح من غير ما تسمح لنفسك تتأذي تاني.

هي الحدود اللي بتحافظ بيها على قلبك وكيانك.

افتكر دايمًا:

الكرامة مش بتتفاوض،

ولا تتنازل عنها لأي سبب،

لأنها أول حاجة بتخليك إنسان،

وآخر حاجة لازم تسيبها في أي موقف

.وفي النهاية، 

الكرامة مش رفاهية،

دي ضرورة،

زي الهوا اللي بتتنفّسه،

من غيرها الإنسان بيتخنق

احفظ كرامتك مهما كانت الظروف،

لأن اللي يحافظ على كرامته،

يحافظ على نفسه، وعلى قيمته، وعلى روحه

More Chapters